
سيرته الذاتية:-
.اسمه:- غوستاف لوبون •
.مولده:- ولد في مقاطعة نوجيه لوروترو، بفرنسا عام ١٨٤١م •
.دراسته:- درس الطب، واهتم خاصة بدراسة الطب النفسي وأصدر فيه مجموعة من الأبحاث التي تؤثر في السلوك •
.كان له دور كبير في مجال المادة والطاقة، حيث ألف كتابه الشهير “تطور المواد” الذي نال شهرة وأهمية كبيرة في فرنسا •
.أنشأ صالون ثقافي كان يقام أسبوعياٌ، وكان يحضره الكثير من الشخصيات المرموقة في المجتمع الفرنسي •
.يعتبر واحداٌ من أشهر المؤرخين الذين اهتموا بدراسة حضارات الشرق وحضارات المسلمين •
أهم كتبه ومؤلفاته:-
كتاب حضارة العرب:- هو من أشهر كتب المؤرخ غوستاف حظي بأهمية كبيرة، فهذا الكتاب يؤرخ مجد العرب ويوضح فيه أيضاٌ أن العرب هم
فرسان الحضارة، وأوضح أيضا الرقي الذي وصلوا إليه في المجالات المختلفة مثل العلوم والآداب والفنون، وذكر فيه عادات العرب وأخلاقهم ومكانة المرأة عندهم (وأظهر ما يتصف به الشرقيون: هو أدبهم الجَم، وحِلمهم الكبير، وتسامحهم العظيم نحو الناس والأموال، ودَعَتهم و وقارهم في جميع الأحوال، واعتدالهم الكثير في الاحتياج، وقد منحهم إذعانهم الهادئ لمقتضيات الحياة طمأنينةً روحية قريبة من السعادة المنشودة على حين تورثنا أمانينا واحتياجاتُنا المصنوعة قلقًا دائمًا بعيدًا من تلك السعادة).[1] •
كتاب السنن النفسية لتطور الأمم:- وضع هذا الكتاب عام 1894م، فقد أوضح في هذا
الكتاب ما استنبطه عن المؤثرات المختلفة في حياة الأمم ( وفي كتاب ” السنن النفسية
لتطور الأمم ” بحث لوبون في صفات العروق النفسية وتغير أخلاقها ومراتبها، وفي تفاوت الأفراد والعروق، وفي تكوين العروق التاريخية، وفي كون عناصر الحضارة مظهراٌ خارجياٌ لروح الأمة، وفي تحول النظم والمعتقدات والفنون، وفي تأثير المبادئ في حياة الأمم، وفي تأثير الديانات في تطور الحضارات، وفي شأن العظماء في تاريخ الأمم وفي ذوي الحضارات وانطفاها.) [2] •
كتاب الثورة الفرنسية روح الثورات:- أوضح غوستاف في هذا الكتاب الكثير من الآراء
والتحليلات والمبادئ عن روح الثورات وخاصة عن الثورة الفرنسية، وقد أوضح لوبون أيضاٌ في هذا الكتاب أن اسم الثورات يجب أن يطلق أيضاٌ علي الانقلابات الدينية والعلمية والسياسية، وحدد أيضاٌ خلال كتابه هذا شأن الحكومات والأمة في الثورات، وأوضح أيضا الروح التي تسود في الثورات من حقد وحرص وحسد وحماسة وخوف. •
منهج الخاص بغوستاف لوبون:-
.المنهج الذي اتبعه المستشرق غوستاف كان مخالفاٌ لنهج المؤرخين الأوربيين الذي كان يعتمد دائماٌ علي إنكار فضل الإسلام علي العالم الغربي •
.اعتمد منهج غوستاف علي إعمال العقل والذوق السليم •
.كان يعتمد لوبون في كتابة كتبه علي ما لاحظه ورصده في رحلاته التي قام بها في الكثير من الدول •
.أسس منهجه علي العبقرية والابتكار وحرية الفكر أيضاٌ •
النقد الموجه إلي غوستاف لوبون:-
.قال عنه المؤرخين أنه من أهم وأشهر فلاسفة الغرب الذين أنصفوا الحضارة العربية والإسلامية •
.وأشاد الكثير من النقاد بأسلوب غوستاف، حيث أنهم قالوا عنه أنه تحرر من جميع مبادئ التي اعتمد عليها العلماء السابقين له ( وفي كلا الكتابين يتحرر لوبون من جميع المذاهب الاجتماعية فينتهي إلي نتائج مخالفة لما ألفه العلماء من المبادئ والآراء، فيعد، بحق، مجدداٌ في علم النفس وعلم الاجتماع، إماماٌ موجهاٌ فيهما.) [3] •
.أخذ عليه بعض العلماء غياب الكثير من المسائل عنه (ولا يقل إننا نشاطر الدكتور لوبون جميع أفكاره وسوانحه؛ فعندنا أن الحقيقة غابت عنه في كثير من المسائل؛ ولا سيما في مسألة التوحيد والإشراك، وقد كنا نود أن نعلق عليها بعض حواشٍ لو لم نستصوب تَرْك ذلك للقارئ، وحَصْر عملنا في الترجمة).[4] •
الرأي الشخصي:-
.من الواضح لي أن المؤرخ غوستاف هو من أفضل الأشخاص الذين قاموا بدراسة تاريخ العرب والشرق كله بشكل عام •
.وانا أري أنه شخص منصف لديننا الإسلامي ولتاريخ أمتنا الإسلامية، فهو عمل علي إيصال الحقيقة دون خداع أو تزييف •
.يتبين لي أنه شخص متفتح، واسع الأفق فإنه دائما يعمل علي إعمال العقل، فهو لا يعمل علي الأخذ من السلف فقط، فقد رأي وجوب الأخذ في الاعتبار الفروق الموجودة في الأزمنة المختلفة •