المستشرق آرثر جيفري

arthur

سيرته الذاتية:-

.اسمه:- آرثر جيفري 

.مولده:- ولد في ملبورن عام1892م 

.جنسيته:- أسترالي الأصل 

.تخرج من جامعة ملبورن عام 1918م، ثم حصل علي رسالة الماجستير عام 1920م 

.عمل أستاذا في مدرسة الدراسات الاستشراقية في الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 1921م 

.حصل علي درجة الدكتوراه عام 1929م 

.رحل إلي جامعة كولومبيا عام 1938م، وعمل بها أستاذا في قسم لغات الشرق الأوسط والأدنى 

.تزوج من زوجته إيلسا عام 1923م، وكانت سكرتيرة مدير الجامعة الأمريكية بالقاهرة 

.توفي في كندا ودفن فيها عام 1959م 

مسيرته نحو دراسة الاستشراق:-

.اعتبره الكثير من العلماء من الرجال الأوائل في علم الاستشراق 

.عرف بإخلاصه الشديد اتجاه التبشير بالنصرانية، فعمل قسيسا في الكنيسة الميثودية، فكان دائما حاملا لمشكلات القضايا التنصيرية 

أهم كتبه ومؤلفاته:-

.مقدمة كتاب المصاحف:- كانت من أول مؤلفاته والذي تم نشره 1937م download  

.كتاب المفردات الأجنبية في القرآن:- تم نشره عام 1938م 

.كتاب الكلمات الدخيلة في القرآن :- وهذا الكتاب صدر باللغة الإنجليزية 

.كتاب القرآن ككتاب ديني:- هذا الكتاب صدر باللغة الإنجليزية عام 1952م 

.كتاب مقدمتان في علوم القرآن:- حقق آرثر جيفري في هذا الكتاب عن مقدمتين لكتابين مختلفين ( كتاب “مقدمتان في علوم القرآن” بتحقيق المستشرق الأسترالي آرثر جيفري، ضم مقدمتين لتفسيرين هما ” كتاب المباني لنظم المعاني” لمؤلف مجهول ومقدمة تفسير ابن عطيه المعروف )[1]   •

منهج المستشرق جيفري:- 

.كان كثير الطعن علي كتاب الله سبحانه وتعالي، كما أوضح ذلك في مقدمته في كتاب المصاحف حيث أنه كان دائما يعتمد علي جمع روايات يعمل من خلالها علي إفشاء حالة من الظن والتشكيك بالقرآن الكريم 

.أنه كان يعتمد في منهجه علي إثارة غيرة المسلمين من النصارى ( قلت: وكأني به يريد أن يثير غيرة المسلمين من النصارى الذي فازوا بنتائج باهرة في إثبات تحريف كتبهم، وهو يمني المسلمين بنتائج باهرة لها أثر عظيم إن هم فعلوا مثل النصارى ونجحوا في إثبات تحريف كتابهم، ويبدو أن هناك من أخبره أن المسلمين كانوا مجموعة من الأعراب في الصحراء حفروا الأرض فعثروا علي قرطاس مكتوب عليه القرآن، فقالوا إنه هذا هو كتاب الله!)[2] •

.كان دائما في منهجه يتبع أسلوب التمويه والإطالة في موضوعاته، حتي يثير من يقوم بقراءة كتبه ويزرع بداخله روح من التشتت والتشكيك 

النقد الموجه إلي المستشرق جيفري:-  

.أنه كان دائما يبني أرائه عن الدين من خلال وجهة نظره الذاتية وخلفيته الفكرية ( وكما قال فريدريك جرانت الكاتب بنفس المجلة إن الدين عنده لم يكن مجرد بحث أكاديمي محض. وإن كان ذكراٌ هذا الكلام في معرض المدح إلا أنه يلقي الكثير من الضوء علي الخلفية الفكرية التي تشكل قناعات جيفري وتوجه وتحرك أبحاثه ، ويمكن في ظلها فهم آرائه وكتاباته عن الإسلام والقرآن) [3] 

.انتقده الكثير من العلماء حيث أنه كان كثير الوقوع في المغالطة، فعلي سبيل مثال أنه كان يساوي في طريقة نقل التوراة والإنجيل والقرآن، فكيف يكون هذا فإن طريقة النقل للكتب المقدسة تختلف من جيل إلي آخر ولذلك لا يجب التسوية بينهم 

.أنه كان لا يعتمد في كتبه علي أسلوب التحقيق العلمي (إن المستشرق آرثر جيفري صدر كتابه بهذه المقدمة، والتي تقع في عشر فصول، وهي إحدى المقدمتين المنشورتين، والأخرى: مقدمة التفسير لابن عطيه المتوفي 543هـ. وهو عمل ينافي أسلوب التحقيق العلمي أن ينشر جزءاٌ من كتاب مجهول المؤلف. جمع بين مقدمتين مختلفتين قرن بينهما 425 ابن عطية 543 ولا اعرف ما الجامع بينهما وما الغرض من نشرها لتكبير الكتاب مثلا للتمويه).[4] 

.كان جيفري كثيراٌ ما يقدم معلومات خاطئة داخل كتبه، حيث أنه كان يقدمها دون دليل أو إسناد، فعلي سبيل المثال في كتابه ” مقدمتان في علوم القرآن” رجح أن مؤلف كتاب المباني هو من أهل المغرب، فقال هذه المعلومة دون دليل أو إثبات (لكن أكد جميع الدارسين والمحققين المهتمين بالكتاب على أن المؤلف من المشرق الإسلامي وليس من علماء المغرب لذكره شيوخه من الكرامية وأنه كرّامي المعتقد والمذهب. ويبدو أنّ ما ذهب إليه جيفري مقصودٌ لإخفاء الحقيقة وإبعاد الشكوك عن الكتاب)[5] 

الرأي الشخصي:- 

.من الواضح لي أنه شخص شديد التعصب، وهو أيضا شخص شديد الكفر والإلحاد بديننا الإسلامي الكريم 

.وأري كذلك أنه مستشرق يعتمد في كتاباته علي أسلوب المغالطة لبث روح التشكيك والظن داخل نفوس من يقرأ كتاباته هذه 

[1] العكيلي، حسن منديل حسن – بحث تزييف المخطوط العربي لدي المستشرقين. المستشرق آرثر جيفري نموذجاٌ – مجلة دراسات استشراقية – العدد8 – 2016م/1437هـ – صـ2.
[2] القرشي، حاتم – نقد لمقدمة آرثر جيفري في كتاب المصاحف – نقد منشور في موقع ملتقي أهل التفسير – 2011م/1432هـ – صـ7.
[3] القرشي، حاتم – مرجع سابق- صـ4.
[4] العكيلى، حسن منديل حسن – مرجع سابق – صـ5.
[5] العكيلى، حسن منديل حسن – مرجع سابق – صـ6.

أضف تعليق