الحداثي عبدالعزيز المقالح

download-3

( صار الله رماد صمتا رعبا في كف الجلادين ، حقلا ينبت سبحات وعمائم بين الرب الأغنية الثورة والرب القادم من هوليود.

كان الله قديما حبا كان سحابة كان نهارا في الليل أغنية تغسل بالأمطار الخضراء تجاعيد الأرض [1]).

السيرة الذاتية:

أولا : النشأة والميلاد:85d92f7d4bbdfa6accb74f992b5c4746_6e3b8a3c-285b-4d83-858a-075f76230349

.من مواليد عام 1937م، في اليمن. 

ثانيا: التعليم والشهادات الحاصل عليها:

.حصل على الشهادة الجامعية عام 1970م 

.حصل على شهادة الماجستير من كلية الآداب بجامعة عين شمس عام 1973م 

.حصل على شهادة الدكتوراه من جامعة عين شمس عام 1977م 

ثالثا: المناصب التي تقلدها:

.أستاذ الأدب والنقد الحديث في كلية الآداب – جامعة صنعاء. (درجة الأستاذية عام 1987م) 

.رئيس جامعة صنعاء من 1982 – 2001م 

.رئيس مركز الدراسات والبحوث اليمني – حالياً 

رابعا: الجوائز الأوسمة التي حصل عليها:

.حصل على جائزة (اللُّوتس) عام 1986م 

.حصل على وسام الفنون والآداب– عدن 1980م 

.حصل على وسام الفنون والآداب- صنعاء 1982م 

.حصل على جائزة الثقافة العربية، اليونسكو، باريس 2002م 

.حصل على جائزة (الفارس) من الدرجة الأولى في الآداب والفنون من الحكومة الفرنسية، 2003م 

.حصل على جائزة الثقافة العربية من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، 2004م السيرة الذاتية 

أهم المؤلفات: 

للكاتب العديد من المؤلفات سواء كانت دواوين شعرية ودراسات أدبية وفكرية ومن أهمها:

أولا: الدواوين الشعرية:

.مأرب يتكلّم بالاشتراك مع السفير عبده عثمان. 1972م • download-4

.رسالة إلى سيف بن ذي يزن 1973م 

.هوامش يمانية على تغريبة ابن زريق البغدادي 1974م 

.عودة وضاح اليمن 1976م  

.الكتابة بسيف الثائر علي بن الفضل 1978م  

.الخروج من دوائر الساعة السليمانيّة 1981م  

.أوراق الجسد العائد من الموت 1986م  

.أبجدية الروح 1998م  

.كتاب صنعاء 1999م  

.كتاب القرية 2000م  

.كتاب الأصدقاء 2002م  

.كتاب بلقيس وقصائد لمياه الأحزان 2004م  

.كتاب المدن 2005م 

ثانيا الدراسات الأدبية والفكرية:

.قراءة في أدب اليمن المعاصر 

.شعر العامية في اليمن  

.لأبعاد الموضوعية والفنية لحركة الشعر المعاصر في اليمن 

.يوميات يمانية في الأدب والفن  

.قراءات في الأدب 

.الشعر بين الرؤية والتشكيل  

.ثرثرات في شتاء الأدب العربي [2] 

المنهج الخاص:

عبد العزيز المقالح هو صاحب الفكر اليساري مغروم لأبعد حد بالشيوعية وبخاصة “ماو” رأس الشيوعية الصينية ، وهو ليس مغرم بالشيوعين غير العرب فقط ، بل له أساتذة كبار من العرب أيضا ، ومنهم الحداثي المشهور “عبد الله الزيدوالذي يمتدحه قائلا : ( ائذن لي أستاذنا أن أعبر لك عن إيقاع الثقافة بين جوانحنا ، وعما نكنه لك هنا من إكبار ، وابتهاج وبتكوينك النادر جدا ، كانت معرفتنا ولاهتمامك وإدراكنا للخارطة الثقافية التي تديرها كان ذلك في ذاته ما أشعل إعجابنا بك ، وتقديرنا ، واحتفائنا ) وهنا يظهر منهجه بكل وضوح في أن المنهج الخاص به في كونه ليس فقط حداثيا ولكنه ذلك النموذج من المنهج الذي يجمع بين الحداثة واليسارية والشيوعية القميئة في أوضح صورها.

نقد المنهج:

معلوم أن هناك شطحات كثيرة تخص الشعراء في كل العالم وفي كل الديانات ، هذه الشطحات التي قد تخرج صاحبها خارج حدود الثوابت الإسلامية ويصفها الكثيرين بالفكر والإبداع ، والشاعر عبد العزيز المقالح له من تلك الشطحات الكثير ومنها على سبيل المثال هذه الأجزاء التي ذكرتها في بداية كلامي عنه وهي ( كان الله رمادا …… )   أنه بالطبع المنهج الصادم لكل مسلم يهدم كل ما هو عقائدي بالنسبة للمسلمين ، هو تحد سافر لكل معتقدات المسلمين لأنه منهج قائم على هدم القيم الإسلامية والمبادئ والقيم والمثل العليا.

الرأي الشخصي:

أولا وبعد قراءتي لبعض مؤلفاته ونقد الموجه له من ناحية ومناصروه من ناحية أخرى يتلخص رأيي في النقاط التالية:

.أن عبد العزيز المقالح لا يأبه أبدا باعترافه بحداثته ومنهجه الشيوعي الذي يحاول بكل الطرق أن يفصل الدين عن الدنيا التي نعيشها ، وهو قمة الفجور في الفكر ، إذ لا حياة لنا بعير دين 

.يجب مواجهة مثل هذه الأفكار بكل قوة ، ولكنها قوة العقل والمبارزات الفكرية 

عبد العزيز مقالح شاعر موهوب ولكنه للأسف الشديد استغل موهبته تلك في نشر قيم ثقافية غاية في الإسفاف والتطرف ، الفكري والعقائدي

[1] الشاعر اليمني عبد العزيز المقالح: من كفّرني لا يفهم قصائدي: حوار منشور بالموقع الرسمي لقناة العربية الإخبارية – بتاريخ الخميس 14 جمادى الأولى 1428هـ – 31 مايو 2007م  – http://www.alarabiya.net/articles/2007/05/31/35029.html
[2] نبذة حول الشاعر : عبد العزيز المقالح – موضوع منشور بموقع أدب : الموسوعة العالمية للأدب العربي – http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=lsq&shid=359

أضف تعليق