الحداثي عبدالوهاب البياتي

%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%8a

الله في مدينتي يبيعه اليهود

الله في مدينتي مشرد طريد

 أراده الغزاة أن يكون

 لهم أجيرا شاعرا قواد

 يخدع في قيثارة المذهب العباد

 لكنه أصيب بالجنون

 لأنه أراد أن يصون

 زنابق الحقول من جرادهم[1]

من شعر عبد الوهاب البياتي.

تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا

السيرة الذاتية:

أولا : النشأة والميلاد:images-1

.شاعر عراقي معاصر 

.ولد في بغداد عام 1926 

ثانيا: التعليم والشهادات الحاصل عليها:

.خرج بشهادة اللغة العربية وآدابها 1950م 

ثالثا: المناصب التي تقلدها:

.اشتغل مدرساً 1950-1953م 

.مارس الصحافة 1954م مع مجلة “الثقافة الجديدة” لكنها أغلقت 

.وفصل عن وظيفته 

رابعا: بعضا من مسيرة حياته.

.اعتقل بسبب مواقفه الوطنية 

.سافر إلى سوريا ثم بيروت ثم القاهرة 

.وزار الاتحاد السوفييتي 1959-1964م 

.عمل أستاذاً في جامعة موسكو 

.كما عمل باحثاً علمياً في معهد شعوب آسيا 

.زار معظم أقطار أوروبا الشرقية والغربية 

.في سنة 1963 أسقطت عنه الجنسية العراقية 

.رجع إلى القاهرة 1964م وأقام فيها إلى عام 1970 

رابعا: وفاته.

.توفي سنة 1999 

أهم المؤلفات: 

.ملائكة وشياطين – شعر – بيروت 1950 • 1590

.أباريق مهشمة – شعر – بغداد 1954 

.المجد للأطفال والزيتون – شعر – القاهرة 1956 

.رسالة إلى ناظم حكمت وقصائد أخرى – شعر – بيروت 1956 

.أشعار في المنفى – شعر – القاهرة – 1957 

.بول ايلوار مغني الحب والحرية – ترجمة مع أحمد مرسي – بيروت 1957 

.أراجون شاعر المقاومة- ترجمة مع أحمد مرسي- بيروت 1959 

.عشرون قصيدة من بريلن – شعر – بغداد 1959 

.كلمات لا تموت – شعر – بيروت 1960 

.محاكمة في نيسابور- مسرحية – بيروت 1963 

.النار والكلمات – شعر – بيروت 1964 

.قصائد – شعر – القاهرة 1965 

.سفر الفقر والثورة – شعر – بيروت 1965 

.الذي يأتي ولا يأتي – شعر – بيروت 1966. [2] 

المنهج الخاص:

.له الكثير من القصائد التي قد يخجل القارئ أن تمر عينيه عليها من فرط ما فيها من كلمات إباحية تخرج عن سياق الأدب ولا تخرج إلا من قلب مريض ، وهو أيضا موهوم بالماركسية يغرق فيها إلى الثمالة 

.يعشق عبد الوهاب البياتي الخروج عن المألوف ربما لكي يظهر على الساحة ولا ينطفئ نجمه ، والخروج عن المألوف ليس المألوف في الشكل فقط ولكنه المألوف في المعني أيضا 

.المغامرة هي روح الشعر عند البياتي ، ولكنه للأسف يغامر بمعتقداته وبكل ما هو ذات قيمة لكل مسلم 

.عاصر البياتي فترة من أصعب فترات العراق كما أن سحب الجنسية يظهر هذا في الكثير من شعره 

نقد المنهج:

“تصل عبقرية أستاذ الحداثيين لدينا حد الكفر الصريح ، والإلحاد المكشوف في قصيدته التي بعنوان (ميدات ماركس انجلز) في الصفحة 477 من الجزء الأول من مجموعته الشعرية التي يقول فيها : ( وفي أقوال لينين وهي تلهم الأجيال ، وتصنع الرجال ، ألمحها في وطني تزلزل الجبال يا أخواتي العمال ) وهل من كفر أعظم من أن تعتبر أقوال زعم الشيوعية ملهمة للأجيال وصانعة للرجل

بل إن عناوين قصائده تنضح بالإلحاد ، وتحدد ولاءه واتجاهه تحديدا لا غبش فيه[3]

 

الرأي الشخصي:

أرى أن عبد الوهاب البياتي يمتلك عقلية تجارية مميزة جدا نعم إنه يتاجر بشعره والثمن الأهم من وجهة نظره هو أن يُبهر القارئ له بكلماته الرنانة وأسلوبه المميز في سبيل أن ينشر فكره ، فهم مستهترا بكل ما هو شرقي عربي مسلم .

[1] الشوربجي، سيد : فساد التصور في شعر الحداثة المعاصرة – تقرير منشور في جريدة الوعي الإسلامي– وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية – الكويت – العدد رقم 532 – تاريخ  2010-09-03 .
[2]نبذة حول الشاعر : عبد الوهاب البياتي – موضوع منشور بموقع أدب : الموسوعة العالمية للأدب العربي –  http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=ssd&shid=15
[3]    القرني، عوض بن محمد – الحداثة في ميزان الإسلام نظرات إسلامية في أدب الحداثة – هجر للطباعة – الطبعة الأولى 1988 – – صـ 92.

أضف تعليق