المستشرق جولد تسهير

%d8%ad%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%aa%d8%b3%d9%87%d9%8a%d8%b1

سيرته الذاتية:-

.الاسم: إجنتس جولد تسيهر  

.ولادته: ولد في المجر عام 1850م 

.جنسيته: يهودي مجري 

.أسرته: ينتمي إلي أسرة يهودية ذات مكانة مرموقة 

.ألقي سنواته الأولي في بودابست عاصمة المجر، ثم رحل إلي برلين عام 1869م 

.حصل علي دكتوراه الأولي عام 1870م، وكانت رسالته عن عالم يهودي في العصور الوسطي 

.عاد إلي جامعة بودابست ببرلين وعين مدرساٌ فيها واعتبر أول أستاذ يهودي في الجامعة وكان ذلك عام 1872م 

.توفي في بودابست عام 1921م 

مسيرته نحو دراسة الاستشراق:-

.تحت رعاية الحكومية المجرية، بدأ جولد جولته إلي العديد من دول الشرق مثل مصر وفلسطين وسوريا 

.قام باستغلال هذه الجولة وحضر محاضرات كثيرة للمشايخ المسلمين في الجامع الأزهر بالقاهرة 

.أصبح ممثل للحكومة المجرية في الكثير من المؤتمرات الدولية 

.أصبح عضواٌ في الأكاديمية المجارية عام1892م، ثم عين رئيس لأحد أقسامها عام 1907م 

.عين أمين عام للجالية اليهودية في بودابست 

أهم كتبه ومؤلفاته:-

.بحث ” الظاهرية مذهبهم و تاريخهم “:- هو أول أبحاثه الخطيرة المتعلقة بالمسائل الإسلامية 182090db-b1d3-4d27-8907-757f04022bbc

 .كتاب مذاهب التفسير الإسلامي :- هو أخر الكتب التي ألفها جولد، وقد اعتمد في هذا الكتاب علي تجاربه في البحوث الإسلامية، فتحدث فيه عن التفسير وا
لتصوف والعقائد والحديث ، ووضع فيه الكثير من التجارب التي قام بها زملائه وتلاميذه، وأوضح فيه أيضاٌ بعض التجارب السنية القديمة، وكان هدفه من هذا الجمع أن يكون ملماٌ للكثير من آراء المستشرقين، ومن الجدير بالذكر أن هذا الكتاب كان يحتوي علي الكثير من المغالطات والأخطاء التي وقف عليها العلم بالمرصاد، فرد الكثير من العلماء الأجلاء علي هذه الشبهات والانحرافات والأباطيل  •   1590

.كتاب دراسات إسلامية (وهو كتاب له أخطر الأثر في الدراسات الإسلامية، وبخاصة فيما

يتصل بالبحث في الحديث الشريف).[1] •    

.كتاب الإسلام والدين الفارسي •

.كتاب دراسات محمدية •

.كتاب العقيدة والشريعة في الإسلام، وهذا الكتاب كان اسمه
بالألمانية ” الإسلام”، وقام بنقله إلي العربية كلاٌ من محمد يوسف موسي وعبد العزيز عبد الحق 

 

منهج المستشرق جولد:-

.اعتمد جولد تسهير دائماٌ في منهجه علي اتجاه “إثارة الشبهات” في الموضوعات التي تتعلق بالأمور الإسلامية وعلي سبيل المثال إثارة الشبهات حول موضوع التفسير بالرأي، فكان له أكثر من شبهة حول هذا الموضوع فكانت:- 

شبهته الأولي:- تعتمد علي تحريم التفسير بالرأي مع عدم التفريق بين المحمود والمذموم.

شبهته الثانية:- تعتمد علي تحريم نقل التفسير من السلف (نقل تحريم التفسير بالرأي والتحذير منه عن السلف رحمهم الله)[2].

شبهته الثالثة:- أن عند التفسير من السلف يجب أن يكون المرجع الوحيد هو ما يسميه بالعلم.

.كان يتبع دائما منهج نقد الأحاديث النبوية الشريفة، (لقد بنى “جولد سيهر” رأيه في نقد متن الحديث على أساس قوله: “إن العوامل الشكلية هي العوامل الحاسمة للحكم على استقامة وأصالة الحديث، وتعتبر الأحاديث حسب شكلها الخارجي فقط، بالإضافة على أن الحكم الذي يمس قيمة مضمونها يتعلق بالقرار الذي يعطونه حول تصحيح سلسلة الرواة”)[3]

.اعتمد المستشرق جولد في منهجه علي الاستهانة بالقرآن الكريم وأخذ يسير حوله الشبهات بكل فجاجة، ( ثم إنه في حديثه عن اختلاف القراءات القرآنية هذا استطرد إلي الكلام عن أسباب الاختلافات القرآنية. وهنا توهم أو اختلق أسباباٌ تتمثل في أفكار واتجاهات مذهبية ادعي هو أنها كانت في نفوس قارئي القرآن الأوائل، وأن أولئك الأوائل استغلوا خلو خط المصحف حين ذاك من النقط والشكل فحولوا كلمات النص القرآني في قراءتهم لتعبر عن أفكارهم أو لتدعم اتجاهاتهم.)[4] •

.اعتمد جولد تسهير علي منهج المعالجة، فكانت المعالجة عند جولد تتمثل في أكثر من موضع ومنها:- 

التعرج في المعالجة:- فالمقصود بالتعرج في منهج جولد، بأنه كان يأتي بما يعتقد أو يظن أنه معلومة تدل علي شيء ما، ثم بعد يأتي بما يخل بهذا الشيء.

التمويهات والمغالطات:- كان يقوم بها جولد لإثارة التشكيك واللبس، والمقصود بالتمويهات هو تضخيم شأن الاختلاف.

التناقض:- علي الرغم من تشكيكه في القراءات المختلفة للقرآن الكريم ألا إنه اعترف بدور العلماء المسلمين في ضبط قواعد اللغة (ولقد اعترف جولد تسيهر نفسه بأن علمان المسلمين كانوا واقفين بالمرصاد لأدني محاولات الخروج عن ضوابط القراءة، بل والأداء المعتمد.).[5]

النقد الموجه للمستشرق جولد:-

.نقده الكثير من العلماء وذلك لقيامه بتحريف مفهوم السنة النبوية، حيث اعتبر أن أمر المجتمع يعتمد علي الأوساط العلمية، وبذلك يعتبر أن سنة النبي محمد –صلي الله عليه وسلم- ذلك ما هو إلا علم وليس بسنة نبوية 

.انتقده الكثير من العلماء وذلك بسبب طعنه في القيمة الشرعية للسنة النبوية •

.أخذ عليه أيضاٌ تكذيبه وتشكيكه للشريعة الإسلامية معتمداٌ في ذلك علي انتشار المذاهب الفقهية 

.أنه لم يعتمد علي مسلمات البحث العلمي التي تبني علي المعلومات الصحيحة ) ولكن الذي تثبته لنا دراسة كلام جولد تسهير عن القراءات أنه لم يكن أبداٌ حريصاٌ علي أن تكون المعلومات التي يبني عليها دراسته صحيحة).[6] 

.ومن المآخذ التي أخذت عليه أيضاٌ هو اعتراضه وبعده كل البعد عن الاعتماد علي مبدأ الإسناد حيث أنه أصبح مثله مثل الكثير من المستشرقين اعتمد علي أساليب غير علمية للحصول علي المعلومات، حيث اعتمد علي ما أسماه منهج أهل العقل أي هو الاحتكام علي ما في نفسه 

الرأي الشخصي:-

.من وجهة نظري ومن الواضح أيضا أن هذا المستشرق هو شخص شديد التعصب، وأيضا كثير الكره والعداء للدين الإسلامي وللمسلمين 

.اعتقد أن منهج المستشرق جولد الذي اعتمد فيه علي إثارة الشبهات كان يتخذه وسيلة إلي زعزعة الثقة عند المسلمين جميعاٌ 

.أري أيضا أنه شخص غير منصف، حيث أنه أرائه هذه يعتمد فيها علي أفكاره واعتقاداته من وجهة نظره المتعصبة أي إنه لا ينظر إلي الإسلام والمسلمين بعين العدل 

[1]الوهبى، فهد بن مبارك بن عبد الله – التفسير بالرأي مفهومه والشبهات المثارة حوله  )دراسة علي كتاب مذاهب التفسير الإسلامي لجولد تسيهر( – مجلة جامعة طيبة – العدد9 – 1437هـ – صـ27.
[2] الوهبى، فهد بن مبارك بن عبد الله، مرجع سابق – صـ29.
[3] الكتاني، يوسف – المستشرقون والسنة – مقال في مجلة الإحياء – العدد 17 – المملكة المغربية – 2016م/1438هـ.
[4] جبل ، محمد حسن حسن – الرد علي المستشرق اليهودي جولد تسيهر في مطاعنه علي القراءات القرآنية –  مصر – الطبعة الثانية – 2002م/1423هـ – صـ11.
[5] جبل ، محمد حسن حسن – مرجع سابق – صـ64.
[6]   جبل ، محمد حسن حسن – مرجع سابق – صـ30.

أضف تعليق